كيف تحول دو تشانك من حارس موقف سيارات إلى ملياردير؟!



كيف تحول دو تشانك من حارس موقف سيارات إلى ملياردير؟!


ولد دو تشانك بكوريا الجنوبية من عائلة فقيرة وكان أكبر أهدافه هو متابعة دراسته الجامعية بعد أن أكمل دراسته الثانوية بنجاح 
لكن حالته المادية الصعبة وقفت بوجه ذلك الهدف وكل ما استطاع الحصول عليه هو دبلوم بسيط 


بعد ذلك عمل دو تشانك عاملا لبيع القهوة والعصير في أحياء مدينة سول وكان صبورا ويحب الإدخار 
رغم حالته الصعبة تزوج دو تشانك من أمرأة أحبها جمعه بها حب الاجتهاد وشغفهم بحلم موحد وهو الهجرة إلى (ماما اميركا)
بدأ يدخر كل سنت وكل دولار يصل إلى يده من أجل ذلك الحلم وساعدته زوجته بل وكانت تشجعه على متابعة حلمهما 
بعد أربع سنوات اصبح لديهما المبلغ الذي سيوصلهما إلى اميركا

وبالفعل هاجر دو تشانك وبدأ هناك لكن حالته الصعبة بقيت مرافقته هناك وما زاد الطين بلة أنه لم يكن يعلم اللغة الإنكليزية الأمر الذي شكل حاجزا آخرا في وجه طموحاته ومن أجل ذلك عمل دو تشانك ثلاث أعمال في نفس الوقت عاملا في محطة وعاملا في قهوة وفي الليل كان حارسا لموقف سيارات لم يكن يعلم طعما للراحة ولا للنوم وكان أكثر ما يلفت نظره هو أصحاب تلك السيارات الفخمة وكان دائما ما يسألهم عن عملهم وأكتشف دو تشانك أن أغلب أولئك الاشخاص يعملون في تجارة وبيع الألبسة بقيت هذه الجملة في ذهنه ولكن مشكلة اللغة لم تكن تساعده فعمد يبحث في مصار الكتب الكورية عن تلك التجارة وبعد خمس سنوات من العمل الشاق أستطاع ادخار بعضا من المال 

 وأستأجر دو تشانك محلا صغيرا في احد احياء مدينة لوس انجلس الغريب ان هذا المحل كان مملوكا لستة أشخاص قبله وكلهم قد عملوا في تجارة الألبسة وفشلوا لكن دو تشانك أراد المجازفة وبالفعل بدأ بتلك التجارة وأخذ يرضي زبائنه بالأسعار البخيسة وعمل فقط في الألبسة الكورية الصنع حتى أنه كان مدعاة سخرية حيث أنه كان يبيع بأقل من سعر التكلفة وراهن الكثير من التجار على خسارته
بعد سنة واحدة تفاجئ دو تشانك أنه استطاع مضاعفة رأسماله ضعفين كاملين هنا فقط علم أنه يمشي على الطريق الصحيح ومضى بتجارته

بعد اربع سنوات أصبح دو تشانك لديه إحدى عشر متجرا وله علامة تجارية مسجلة بأسمه ويعمل لديه أكثر من ثلاثين ألف موظف
دو تشانك اليوم يملك منزلا بأفخم احياء اميركا يقدر ثمنه بسبعة عشر مليون دولار
وغزت متاجره آسيا وأفريقيا

بالرغم من وصول دو تشانك لأهدافه لم يترك زوجته التي تحملته في أسوأ لحظات عمره
كان دائما يقول ان التجارة ليست سباق مئتي متر بل هي ماراثون طويل تحتاج لنفس طويل وصبر ومثابرة 
وعندما سئلوه عن سبب نجاحه قال أنه كان دوما يخصص جزء من ماله للمحتاجين شكرا منه لله لأن الله هو الذي منحه القدرة على التحمل والصبر



تعليقات