تطوير قطاع الغاز في المملكة




تطوير قطاع الغاز في المملكة


يمثل دخول السعودية مجال تصدير الغاز خطوة هامة على طريق بناء إمبراطورية للغاز الطبيعي لأكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، علاوة على تعزيز مكانتها كمورّد موثوق للطاقة من خلال دعم الأسواق العالمية وسدّ الطلب من الغاز.

الجدير بالذكر أن السعودية  تستهدف تصدير الغاز، وهذا الموضوع سيكون مفخرة في قطاع الطاقة بما يتعلق بكشف كبير للغاز الطبيعي وإنتاج السعودية من البتروكيماويات للتصدير.

تشير المملكة  إلى التوجه لإنتاج الطاقة الكهربائية في السعودية باستخدام الغاز ومصادر الطاقة المتجددة كالرياح، في إطار خطط التنوع بعيداً عن النفط، وأيضاً التزاماً بالمعايير البيئية ومواجهة التغير المناخي.


ذكر أن السعودية تطمح لاستغلال المواد الهيدروكربونية الاستغلال الأمثل، بما فيها الموارد التقليدية وغير التقليدية من البترول والغاز، التي ستحدث نقلة نوعية في مجال الطاقة والاقتصاد الوطني بشكل عام

وتعتزم السعودية استغلال احتياطاتها من الغاز الصخري، وتوسيع إنتاجها الذي يتجاوز 10 مليارات قدم مكعبة من الغاز يومياً، حيث إن السعودية تمتلك سادس أكبر احتياطي عالمي من الغاز في العالم، يقدر بنحو 324.4 تريليون قدم مكعبة، وتنتج نحو 13 مليار قدم يومياً.

وتأتي تلك الخطوة الاستراتيجية بعد أن اتخذت صناعة الغاز السعودية بنوعيها التقليدي وغير التقليدي منحنى تطورياً متسارعاً في مسار صاعد من الاكتفاء الذاتي إلى التصدير المباشر والاستثمار في مصادره الخارجية بشراكات عالمية.


تعليقات