ماذا فعل مهاتير محمد بماليزيا...



ماذا فعل مهاتير محمد بماليزيا...


حينما تولى مهاتير محمد رئاسة وزراء ماليزيا عام 1981 كانت بلاده غارقة فى وحل من الطين والفقر استطاع ان يحولها من دولة زراعية يعتمد اقتصادها على تصدير السلع الزراعية والمواد الاوليه الى دولة صناعية متقدمة .

 فقد قرر مهاتير محمد إحداث نقلة نوعية فى بلاده فوضع خطة لتطويرها وتنميتها اعتمدت على ثلاثة ركائز اساسية .. هى وحدة البلاد وتجنب الصراعات والخلافات بين الطوائف المختلفة ..

 الركيزة الثانية الاهتمام بالتعليم .. والثالثة هى التصنيع. وفى أول عامين من حكم مهاتير محمد تمت زراعة مليون شتلة نخيل لتصبح ماليزيا أول دول العالم فى انتاج وتصدير زيت النخيل. فقال فى بداية حكمه ( نحن بلد فقير وعلينا ان نستثمر وننفق على التعليم ) فقام  مهاتير محمد بارسال البعثات التعليمية للخـــــــارج وتواصل مهاتير محمد مع الجامــعات الأجنبية وتميزت التجربة الماليزية بإنشاء المدارس الذكية لتعليم الطلبة التقنية الحديثة مع غرس قيم العمل المنتج فى النشء،

 وكذلك ربط مهاتير محمد برامج التعليم والتدريب باحتياجات التنمية المحلية.بفضل العمل المتواصل والجاد وثمرة تغيير عقلية الانسان وبناء ذاته وتطوير مستواه العلمى والمعرفى وزرع مهاتير محمد قيم المواطنه كالاخلاص حققت ماليزيا الدولة المسلمة نجاحات كبيرة فى مجالات الاقتصاد والعلم والتكنولوجيا . 

من اهم وابرز هذه المجالات قطاع التصنيع الماليزى حيث احتلت المرتبة الثانية والعشرين من حيث تصنيع السيارات بمواصفات عالمية ووصلت قيمة صادرات ماليزيا من الادوات الالكترونية والكهربائية 19و111 مليار دولار وتمثل المرتبة 19 من ضمن عشرين أقوى اقتصاد فى العالم مقدمة بذلك نموذجا رائعا فى النهضة والبناء لشعوب العالم الاسلامى

تعليقات